مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا (2) ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ (3)، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ. قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ. [خ 6092].
1538 - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ لَقْحًا لا عَقِيمًا). [حب 1008 / ك 7770]
قال الذهبي: على شرطهما.
8 - باب: تمثل ابن عمر بشعر أبي طالب
1539 - (خ) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أبي طَالِبٍ:
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ (1) الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ (2) [خ 1008]
! وفي رواية معلقة: وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ: حَدَّثَنَا سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي، فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ (3) كُلُّ مِيزَابٍ. [خ 1009]
(2) (مستجمعا): المستجمع: الْمجد في الشيء.
(3) (لهواته): جمع لهاة، وهي: اللحمة الحمراء المعلقة في أعلى الحنك.
1539 - (1) (ثمال): هو: العماد والملجأ والمعين.
(2) (عصمة للأرامل): أي: يمنعهم مما يضرهم، والأرامل: جمع أرملة، وهي الفقيرة التي لا زوج لها، وقد يستعمل في الرجل أيضًا مجازًا.
(3) (يجيش): أي: يتدفق ويجري.
(2/ 76)
معالم السنة النبوية 02