تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا (2) نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ) قَالَ: فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ. [د 1169]

! صحيح.

1531 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: (اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ). [د 1176]

! حسن.

3 - باب: الاستسقاء في خطبة الجمعة

1532 - (ق) عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ (1)، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ (2)، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ (3)، فَادْعُ اللهَ يُغِيثُنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا). قَالَ أَنَسٌ: وَلَا وَاللهِ مَا نَرَى في السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ، وَلَا قَزَعَةً (4)، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ (5) مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ. قَالَ: فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ،

(2) (مريعا): من المراعة، وهي: الخصب.

1532 - (1) (دار القضاء): هي دور كانت لعمر بن الْخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سميت دار القضاء لكونها بيعت بعد وفاته في قضاء دينه.

(2) (هلكت الأموال): المراد بها: المواشي.

(3) (وانقطعت السبل): أي: الطرق فلم تسلكها الإبل، بسبب قلة الكلأ.

(4) (ولا قزعة): هي القطعة من السحاب.

(5) (سلع): هو: جبل بقرب المدينة.

(2/ 73)

معالم السنة النبوية 02

معالم السنة النبوية · الصفحة ٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٥٥٧