تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17 - باب: الوقوع في الهرم

287 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مُثِّلَ ابْنُ آدَمَ، وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً، إِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فِي الْهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ). [ت 2150]

! حسن.

18 - باب: النهي عن الخوض في الْقدر

288 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ، فَغَضِبَ، حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْنَتَيْهِ الرُّمَّانُ، فَقَالَ: (أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ، أَمْ بِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ، عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ، أَلَّا تَتَنَازَعُوا فِيهِ). [ت 2133]

! حسن.

289 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ فِي الْقَدَرِ، فَكَأَنَّمَا يُفْقَأُ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ

289 - (ت) هذا الحديث والذي قبله يؤكدان أمرًا واحدًا، وهو النهي عن الخوض في " الْقدر " والملاحظ: أن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما خرج على أصحابه وهم يتنازعون، لم يصوب أحد الرأيين، إنما نهى عن الخوض في ذلك، فهذه القضية أمر إيماني يدخل في جملة " الإيمان بالغيب " الذي من واجب العقل التسليم به. وجاء في هذا الحديث عند الإمام أحمد زيادة نصها: (انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به، والذي نهيتم عنه فانتهوا) فوجههم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الالتزام بالأمر والنهي، وهو أمر مقدور عليه. وترك الخوض في أمرٍ مهمة العقل فيه التسليم، ولهذا كان ركنًا من أركان الإيمان.

(1/ 149)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ١٤٩