تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ). [م: الزكاة 1028 (87) / فضائل الصحابة 1028 (12)]

2 - باب: فضل أبي بكر وعمر وعتيق رضي الله عنهم

3807 - (ق) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُنِي على قَلِيبٍ (1) عَلَيْهَا دَلْوٌ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَنَزَعَ بِهَا ذَنُوبًا (2) أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ. ثُمَّ اسْتَحَالَتْ غَرْبًا (3)، فَأَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا (4) مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ عُمَرَ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ (5)). [خ 3664 / م 2392]

3808 - (ق) عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ، فَقُلْتُ: لَأَلْزَمَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَأَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِي هَذَا، قَالَ: فَجَاءَ الْمَسْجِدَ، فَسَأَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: خَرَجَ وَوَجَّهَ (1) هَاهُنَا، فَخَرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ، أَسْأَلُ عَنْهُ، حَتَّى دَخَلَ بِئْرَ أَرِيسٍ (2)، فَجَلَسْتُ عِنْدَ

3807 - (1) (قليب): القليب: البئر غير المطوية.

(2) (ذنوبًا): الدلو المملوءة.

(3) (غربًا): الغرب: الدلو العظيمة.

(4) (عبقريًا): العبقري: هو السيد.

(5) (ضرب الناس بعطن): أي: أرووا إبلهم، ثم آووها إلى عطنها.

3808 - وخلاصة معنى هذا الحديث: الإشارة إلى قصر مدة خلافة أبي بكر، وطول مدة خلافة عمر، وهو معنى: (وفي نزعه ضعف) وليس معناه فضيلة عمر عَلَى أبي بكر. أما قوله: (والله يغفر له) فليس في هذا تنقيص له، ولا إشارة إلي ذنب، وإنما هي كلمة كان المسلمون يدعمون بها كلامهم، فكانوا يقولون: افعل كذا، والله يغفر لك.

(1) (ووجه): أي: توجَّه.

(2) (بئر أريس): هو: بستان في المدينة معروف، وفي بئرها سقط خاتم النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من إصبع عثمان رضي الله عنه.

(3/ 437)

معالم السنة النبوية 03

معالم السنة النبوية · الصفحة ١٤٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ١٤٤٠