3 - باب: لنزول: (إنا فتحنا لك فتحا مبينا (1))
3657 - (م) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ)، إِلَى قَوْلِهِ: (فَوْزًا عَظِيمًا) [الفتح: 1 - 5] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ (1) وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ (2)، وَقَدْ نَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ، فَقَالَ: (لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا). [م 1786]
4 - باب: مكان الشجرة
3658 - (ق) عَنْ سعيد بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا. [خ 4162 / م 1859]
! وفي رواية لهما: عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، قَالَ: انْطَلَقْتُ حَاجًّا، فَمَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ، قُلْتُ: مَا هَذَا الْمَسْجِدُ؟ قَالُوا: هَذِهِ الشَّجَرَةُ، حَيْثُ بَايَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، فَأَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ سَعِيدٌ: حَدَّثَنِي أَبِي: أَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ أَنَسِينَاهَا، فَلَمْ نَقْدِرُ عَلَيْهَا.
فَقَالَ سَعِيدٌ: إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْلَمُوهَا، وَعَلِمْتُمُوهَا أَنْتُمْ؟ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ! [خ 4163]
3657 - (1) (مرجعه من الحديبية): أي: وقت رجوعه منها.
(2) (الكآبة): تغير النفس بالانكسار من شدة الْهم والحزن.
(3/ 348)
معالم السنة النبوية 03