الظُّلْمِ؟ قَالَ: يَقُولُ: بَلَى. قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنِّي لا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا شَاهِدًا مِنِّي. قَالَ: فَيَقُولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا، وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ شُهُودًا. قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، فَيُقَالُ لِأَرْكَانِهِ (1): انْطِقِي، قَالَ: فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ، قَالَ: ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَامِ. قَالَ: فَيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ (2)). [م 2969]
181 - عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ؟ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ؟ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ؟ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ؟). [ت 2417 / مي 554]
! صحيح.
182 - عَنْ أنس، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ). [ت 3338]
! صحيح بما قبله.
183 - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِسَابِ الْيَسِيرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ فَقَالَ: (الرَّجُلُ
180 - (1) (لِأَرْكَانِهِ): أي: جوارحه.
(2) (أناضل): أي: أدافع وأجادل.
181 - (ت) هذا الحديث يضع بين أيدينا الأسئلة التي على كل إنسان أن يجيب عليها يوم القيامة. وهذا من رحمته سبحانه وتعالى بعباده. أن بين لهم ما يسألون عنه وأتاح فرصة الحياة كلها لإعداد الإجابة.
والملاحظ تميز السؤال عن المال بأنه ذو شقين: من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ والذي يبدو: أن كثيرًا من الناس في غفلة عن هذا. . فاللهم احفظنا بحفظك واسترنا بسترك الجميل.
(1/ 104)
معالم السنة النبوية 01