قَوْله المصور هُوَ مفعل من صور يصور وَلَا يحسن أَن يكون من صَار يصير لِأَنَّهُ يلْزم مِنْهُ أَن يُقَال الْمصير بِالْيَاءِ وَهُوَ نعت بعد نعت أَو خبر بعد خبر وَيجوز نَصبه فِي الْكَلَام ولابد من فتح الْوَاو فتنصبه بالبارىء أَي هُوَ الله الْخَالِق البارىء المصور يَعْنِي آدم عليه السلام وبنيه وَلَا يجوز نَصبه مَعَ كسر الْوَاو لِأَنَّهُ مفعول ويروى عَن عَليّ رضي الله عنه أَنه قَرَأَ بِفَتْح الْوَاو وَكسر الرَّاء على التَّشْبِيه بالْحسنِ الْوَجْه
مشكل إعراب القرآن لمكي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٧