============================================================ (62) زرقان ان القائ بهذا وكيع بن الجراح وان فرقة قالت ان الله هو بعض القرآن وذهب الى انه مسمى فيه فلما كان اسم الله في القرآن والاسم هو المسمى كان الله في القرآن وان فرقة قالت هو أزلى قاتم بالله لم يسبقه قال الاشعري وكل القائلين بان القرآن ليس بمخلوق كنحو عبد الله ابن كلاب ومن قال انه محدث كنحو زهير ومن قال انه حدث كنحو أبى معاذ التوني يقولون ان القر آن ليس بجسم ولا عرض قلت محمد بن شجاع وزرقان ونحوهما م من الجممية ونقلهم عن أهل السنة فيه نحريف في النتقل وقد ذكر الاشعرى في أول كتابه في القالات انه وجد ذلك في قل المقالات فانه قال (أما بعد) فانه لا بدلمن أراد معرفة الديانات والتميز بينها من معرفة المذاهب والمقالات ورأيت الناس في حكاية ما يحكون من ذكر المقالات ويصنفون فى النحل والدبانات من بين مقصر فيما يحكيه وغالط فيما يذ كره من قول مخالفيه وبين متعمد للكذب فى الحسكاية ارادة التشنيع على من خالفه ومن بين تارك للتقصي فى روايته لما يرويه من اختلاف المغتلفين ومن ن بين من يضيف الى قول مخالفيه ما يظن ان الحجة تلزمهم به قال وليس هذا سبيل الديانين ولا سبيل الفاظ المتميزين فخداني ما رأيت من ذلك على شرح ما التمست شرحه من أمر المقالات واختصار ذلك ( للت) وهو نفسه وان تحدى فيما ينقله ضبطا وصدقا لكنه أكثر ماينقله من مذاهب الذين لم يقف على كتبهم وكلامهم هو من تقل هؤلاء المصنفين فى المقالات كزران وهو معنزل وابن الراوندى وهو شعى وكتب أبى على الجبانى ونحرم يقع فالقل ما فيه من جهة هؤلاء مثل هذا الموضع فان ما ذكره محمد بن شجاع عن فرقة انها قالت ان القرآن هو الخالق وفرقة ثالت هو بعضه وحكاية زرقان ان القائل بهذا هو وكيع بن الجراح -.
هو من باب النقل بتأر يلهم الفاسد وكذلك قوله ان فرقة قالت ان الله بعض القرآن وذهب الى انه مسمى فيه فلما كان ابسم الله فى القرآن والاسم هو المسمى كان الله فى اقرآن وذلك ان الذي قاله وكيع وسائر الأئمة ان القرآن من الله ينون ان القرآن صفة الله وانه تعالى مو للتكلم ب* وابن لبتة هى ما تديل فى بسى الر سرفر كارى بيلال مد ى ايو بكر الالى جدثى بن أى أون سحبت الك بن أنس يتول القرآن كلام الله من الله وليسب نئ ن الله خلرق ورواه الالكائى من طريق عبد الله بن أحمد بن چبل حدثي عبد الله بن يزيد الر اسطلى ست الا بكر احمد بن مد للسرى سمت بن أبى أوس قول سمت خالى ملك