تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (4 صحيفة صحيفة 137 فصل فهذه الطرق سلكها أكثر أهل المجزات الغ 10 قال شيخ الاسلام قلت ذم أمل العلم والايمانالكلام وغيرهم ولهسبم في تقربر دلالة من خرج عما جاء به الرسول في الاقوال المعجزة على الصدق طرق 139 والمقصود هثا ما يتعلق بتقرير النبوة الخ والاممال الخ ،12 والقصود هنا أن ترك مايجب من العسل 140 فبهذا وأمثاله بعطم انهلا يؤيد كذابابالمعجزة بالعلم الذى هو مقتضى التصديق تديفضي14 فصل وهذه الطريق لم يسلكها أبو الحن الاشعرى وأصحابه ومن وافقهم الخ الى سلب التصديق والعلم 126 وأما أيمة السنة والجماعة فعلى اثبات (14 وبالجلة فجيهور الائمة على أن الله تعالى التبعيض في الاسم والحكم فيكون معمنزه عن أشياء هو قادر عليها الخ.

الرجل بعض الايمان لا كله الخ3 قال شيخ الاسلام قلات والفصود هنا ان 127 والقصود يمنا أن يعلم أنه لم يزل فى أمة من لم نزمه عن فعل مقدور له بل جوزالخ محمد من يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر14 فصل والدليل على نبوة الانبياء المعجزات 128 والقصود هنا أن طرق العلم بصدق والذليل على نبوة نينا القرآن المعجز نظيه ومعناه النبي منددة تعددا كثيرا الخ 128 ومن هذا البابه علم الانسان بعدالة الشاهد1 فصل فى بيان المصنف أحوال الآخرة والمحدث والفتى حني يزكيهم اغ والبرزخ وما يتلق بهما من أموال 135 ولا رب أن منكرى النبوات لهم شبه الخالقيامة والصراط والميزان والشفاعة 135 وبالجلة فقرير البوات من القرآن أعظم والجنة الخ (وفيه سبعة فصول مهمة) 3م 2. ات عده بهت ندمه (تمت الفهرزست)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٦٠٢