تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (142 طغربك بن عبد الله المحسنى وغيره ودخل الى دمشق بعد الخمسين وستمائة وناظر الفقهاء واشنهرت فضائله * ثم اتقل الى القاهرة واشنهر بها امره وتولى قضاء قوص مدة ثم قضاء كدك ثم رجع الى القاهره ودرس بها بالمشهد الحسينى ثم بقبة الامام الشافعى وصنف التصانيف الحسنة التي منها شرح المحصول* وهو حاقل كبيرمات ولم يكمله سماه الكاشف عن المحصول وكتاب القواعد في العلوم الاربعة ه الاصلين والخلاف والمنطق * قال الشيخ تاج الدين الفزارى صنف كتابا سماء ~~القواعد فيه مقدمة فى اصول الفقه ومقدمة في اصول الدين ومقدمة في المنطق ومقدمة في الجدل وأرادان يجعل فيها شيأ من الفروع فلم يطق لانه لم يكن متبحرا في المذهب سمعت انه علق من كتاب الطهارة الى آخر كتاب الحيض ووتف وله كتاب غاية المطلب فى المنطق وشرح الحاجبية في النحو شر حام طولا وغير ذلك وتخرج به طلبة مصر وناظر الفقهاء واشتهرت ~~فضائله وانتهت اليه الرياسة في أصول الفقه وكانت له يد باسطة في النحووالادب * ذكره الشيخ تاج الدين الفركاح وقال لم يكن فى زمانه مثله فى علم الاصول * دخل حلب وناظر فقهاءها 4 وأقروا بغزارة علمه وقال ابن الزملكانى اشتهر بعلم أصول الفقه واشتغل الناس عليه ورحل اليه الطلبة وكانت له يد في علم أصول الفقه والخلاف والمنطق وشرح المحصول شرحا كبيرافيه نقل كثير لم يحتو كتاب على تقله لكنه اذا انفرد بسؤال وجواب كان فيه ضعف وله فى المنطق كتاب سماه غاية المطالب وكان تليل البضاعة في العلوم النقلية وقال الذهبي له يد طولى يفي العربية والشعر وتخرج به المصريون وقال الادفوى فى البدر السافر كان متدينا عاقلا لبيبا صحيح المعتقد خرج من اصفهان شابا فاشتغل ببغداد وقدم الى مصر فولاه ابن بنت الاعز قضاء توص فسار سيرة حسنة بشهامة وصرامة تعرض الحاجب بقوص فى بعض الامور الشرعية فضر به بالدرة وكان اذا أخسذ في الدرس لا ينزعج ولا يغضب * قال النور الاشناني قرأت عليه فى الاصول ثم أردت ان اقرأ في المنطق فقال لاحتى تمتزج بالعلوم الشرعيات امتزاجا جيدا وكان أبوحيان يعظمه وكذا غيره حتى قالوا لم يردمن العجم الى مصر فى تلك الاعصار.

اكمل منه ثم تقل عنه تصحيفات في القرآن وفي رجال الحديث * ث م قال له نثر حسن * مات في رجب سنة 688 ودفن بالقرافه رحمه الله تعالى

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٩٨