============================================================ (42) اانده تسقه ارفيى اسطالم سمان بى ارود شقرة بضل هذا ديكاة يلي ادة استد مر اله مرنا ى سر د اله عل اله عه وسلة بلان فنة بد ون فالرت بحسر ن أمل الذكر يانا وجد وانو ما بذكرو ذاة بلدواملديو الى طابج ثل نحنو تم باجنعتهم الى السماء الدنيا قال فيسألم وبهم وهو أعلم بنهم ا قول عادى فالر بتوون بسحر نه وبكر وله وحدرلك وبمجبولك يال بيت رل يل راو فى ال بينو ور لا و افهبارارك قال يترد ركين اوراوفي ال قواون اورارالك پايا أند لك مابه وأتيد لك فجد اوا كزك تسبيحا قال يقول فابسأوبي قال يسا لو نك الجنة قال يقول وهل رأو ها ال قولون لا ولله ارب مار أوماتال قول و انه ارما يال بقرون لوانهم راورما كانوا اند عليها حرصا رأند فا طلبا بتم بارب: كابا يردد ب بدردبه قار لش ر ايا بل هد لا ولل مارأوما قال يقول نكيف لو رأوها قال يقولون لو راوما كانوا أند منها فرارا وأشد لها غخافة قال فيقول فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم انما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم وفى الصحيحين عن ابن عمر عن النى صلى الله عليه وسلم انه قال ليد نو أحدكم من ربه حتى لييفه عليه فيقول عملت كذا وكذا فيقول نم بارب فترره ثم قول قد سترنها علياك في الذنيا وانا اغضره لك اليوم ثم يعطى كتاب حنابم وعو توله تعال (ماؤم الرؤ كنايه ) وام الكانزو المافق فيناد وز هؤلا الذدبن كذبوا على ريهم الالنة الله على الظالين فاخبر صلى الله عليه وسلم انه سبحانه يقول قولا ثم قول العيد ثم يقول الرب تمال قولا آخر وهذا الاصل العظيم دات عليه الكتب النزلة من الله القرآن والنوراة والانجيل وكان عليه سلف الامة وأئمتها بل وعليه جماهير العقلاء واكابرهم من جميع الطوائف حتى من القلاسفة فصل (وأما توله والدايسل على كونه مشكلا انه آتر ونليه لانه بعث الرسل لعبليخ اواير ونواهيه ولا سني اكونه متكلما الاذلك) فقول السلف والأثخة وغيرهم لهم فى اثبات كو نهمتكلما طريقان قانهم بنتون ذلك بالسمع تارة وبالعقل أخرى كما يوجد مثل ذلك في كلام الامام أحد وغير همن االأنلة وف كام مشكانة الصفاية كبهد الدزز لاكى () وأبى محد بن كلاب وأب عبد افهن كرام () ت الد ه بى بس
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي