تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (29) تسمائة وتسعة وتسعون فحينئذ تضع الحامل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد وذكر البخارى حديث ابن مسعود الذى استشهد به أحمد وذكر الحديث الذى رواء فى صحيحه عن عكرمة قال سمعت أبا هريرة يقول ان نبى الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضما نا لقوله كانه سلسلة على صفوان (فاذا فزع عن قلو بهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير) *وذ كر البخارى حديث ابن عباس المعروف من حديث الزهري عن على بن الحسين عن ابن عباس عن نفرمن الانصار وقدرواه احمد ومسلم فى صحيحه وساقه البخارى من طربق ابن اسحاق عنه أن رسول الله صلى عليه وسلم قال لهم ماتقولون في هذه النجوم التى يرمي بها قالوا كنا نقول حين رأيناها يرمي بها مات ملك ولد مولود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ذلك كذلك ولكن اذا قضى الله في خلقه امرا يسمعه حملة العرش فيسبحون فيسبح من تحتهم بتسبيحهم فيسبح من نحت ذلك فلم يزل التسبيح يهبط حتى ينتهى الى السماء الدبيا حتى يقول بعضهم لبعض لم سبحتم فيقولون سبح من فوقنا فسبحنابتسبيحهم فيقواون الا تسآلون من فوقكم ثم سبحتم فيسألونهم فيقولون قضى الله في خلقه كذا وكذا الامر الذي كان يهبط الخبر من سماء الى سماء حتي ينتعى الى السماء الدنيا فيتحدثون به فتسترقه الشياطين بالسمع على توهم منهم واختلاف ثم يآتون به الكهان من أهل الارض فيحدثهم فيخطيون ويصيبون فيعدث به الكهان * قال البخارى ولقدبين نعيم بن حماد ان كلام الرب ليس يخلق وان العرب لا تعرف الحي من الميت الابالفعل فمن كان له فعل فهوجى ومن لم يكن له فعل فهو ميت وان افعال العباد مخلوقة فضيق عليه حتى مضى لسبيله وتوجع اهل العلم لما نزل به * قال البخارى وفي اتفاق المسلمين دليل على ان نعيما ومن نحا نحوه ليس بما رق ولا مبتدع *وقال أبو عبد الله ابن حامد في كتابه فى أصول الدين ومما يجب الايمان به التصديق بان الله متكلم وان كلامه قديم وانه لم يزل متكلما فى كل أوقاته موصوفا بذلك وكلامه قديم غير محدث كا لعلم والقدرة قال وقد علم أن المذهب ان كون الكلام صفة ومتكلما به ولم يزل موصوفا بذلك ومتكلما اذا شاء وبما شاء ولا نقول انه سا كت فى حال ومتكلم فى حال من حيث حدوث الكلام قال ولاخلاف عن أبي عبد الله يعنى أحمد بن حنبل ان الله لم يزل متكلما قبل أن يخاق الخلق وقبل كل الكائنات وان الله كان

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٧٣