تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2) الحمد لله حق حمده * وصلواته على محمد رسوله وعبده * للعالم خالق واجب الوجود لذاته واحد عالم قادر حى مريد متكلم سميع بصير ( والدليل على وجوده الممكنات) لاستحالة وجودها بنفسها واستحالة وجودها بممكن آخر ضرورة استغناء المعلول بعلته عن كل ما سواه وافتقار الممكن الى علته ( والدليل على وحدته ) انه لا تركيب فيه بوجه والا لماكان واجب الوجود لذاته ضرورة افتقاره الى ما تركب منه * ويلزم من ذلك ان لا يكون من نوعه اثنان اذلو كان لزم وجود الاثنين بلا امتياز وهو محال ( والدليل على علمه ) ايجاده الاشياء لاستحالة ايجاده الاشياء مع الجهل بها ( والدليل على قدرته ) ايجاده الاشياء * وهى إما بالذات وهو محال والا لكان حا العالم وكل واحد من مخلوقاته قديما وهو باطل فتعين أن يكون فاعلا بالاختيار وهو المطلوب * (والدليل على انه حي) علمه وقدرته لاستحالة قيام العلم والقدرة بغير الحى ( والدليل علي ارادته) تخصيصه الاشياء بخصوصيات واستحالة التخصيص من غير مخصص ( والدليل على كونه متكلما) 0خ انه آمر وناه لانه بعث الرسل لتبليغ أوامره ونواهيه ولا معنى لكونه متكلما الا ذلك * (والدليل على كونه سميما بصيرا) السمعيات ( والدليل على نبوة الانبياء ) المعجزات ( والدليل على نبوة نبينا محمد) صلى الله تعالى عليه وسلم القرآن المعجز نظمه ومعناه ( ثم نقول ) كل ما أخبر به محمد عليه السلام من عذاب القبر ومنكر ونكير وغير ذلك من أحوال القيامة والصراط والميزان والشفاعة والجنة والنار فهو حق لانه ممكن * وقد أخبر به الصادق فلزم صدقه والله الموفق (متن) فأجاب رضي الله تعالى عنه * الحمد لله رب العالمين * ما فى هذا الكلام من الاخبار بأن للعالم خالقا وانه واجب الوجود بنفسه وانه واحد عالم قادر حي مريد متكلم سميع بصير فهو حق لاريب فيه ه وكذلك ما فيه من الاقرار بنبوة الأنياء عليهم السلام ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم وانه يجب التصديق بكل ما أخبر به من عذاب القبر ومنكر ونكير وغير ذلك من أحوال القيامة والصراط والميزان والشفاعة والجنة والنار فانه حق فان هذه الأسماء المقدسة المذكورة لله تعالى منها ماهو فى كتاب الله تعالى كاسمه الواحد والعالم والقادر والحى والسميع والبصير * قال تعالى (والمكم إله واحد) وقال تعالى ( رفيع الدرجات ذو العرش يلقى الروح من أره على من يشاء من عباده ليتذر يوم التلاق ه يوم م ارزون لا يخفى على لله منهم شيء لمن اللك اليوم فه الواحد القبار) وقال تال (الله لا إله الاهو المى القيوم * وعت الوجوء للمى الفيوم)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٤٧