============================================================ (125) بانر دتديج جا بى ر اعرى ب بد دو هه انيد والا قتل سراء ويقال انهم قتلوا القاضى أبا بكر بن العربي والقاضي عياضا السبتى وغيرهما وجهالهم 3 وهم يقولون في الخطبة الذى أيد بالحكمة فكان أمره حتما واكتنف بالعدل اللاثح والنور الواضح الذي ملأ الارض فلم يدع فيها ظلاما ولا ظلما ( وقد انفق المسلمون) على أنه ليس من المخلوقين من أمره حتم على الاطلاق الا الرسل الذين قال الله فيهم (وما أرسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله) وأما من دونهم فيطاع اذا أمر بما أمروا به وأما اذا أمر بخلاف ذلك م يطع كما فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال (من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعنى ومن عصانى فقد عصى الله ومن عصي أميرى فقد عصاني) وفي الصحيحين ~~أيضا عن عبد الله بن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه بعث أميرا على سربة قال على المرء السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية الله فاذا أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة وقد قال الصديق ن رضي الله عنه لما تولى . أيها الناس القوي فيكم الضعيف عندي حتى آخذمنه الحق . والضعيف فيكم القوى عندى حتى آخذ له الحق . وقال أطيعوني ما أطعت الله فاذا عصيت الله فلا طاعة لى عليكم ( وبلغني ) ان ذلك المستخلف لما جمع العلماء وسألهم عن قولهم المعصوم وأمسك الاكثرون قام بعضهم فقال قد أجمع المسلمون وأهل السنة أو العطلماء أو كما قال على أن خير هذه الامة بعد نيها أبو بكر وأجمعوا انه لم يكن معصوما وانفض المجلس على بطلان قولهم المعصوم وأزيلت من المنابر إما من ذلك المجلس أو غيره وقد اتفق أثمة الدين على أنه لامعصوم فى الامة غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول بعضهم النبي معصوم والولي حفوظ ان أراد بالحفظ مايشبه العصمة فهو باطل وهذا باب دخل منه الضلال على طوائف ضاهوا النصرانية كما قال تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا ليعبدوا إلها واحدا لا إله الا هو سبحانه عما يشر كون) وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فكانت تلك عبادتهم) وقال تعالى (قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيتا وبينكم أن لا نسبد الا الله ولا نشرك به
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي