============================================================ (117) أسلم قال نحو حديث حفص بن ميسرة وزاد بعد قوله بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه قال أبو سعيد بلغني أن الجسر أدق من الشعرة وآحد من السيف وليس في حديث الليث فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين ثم رواه من حديث هشام بن سعد قال حدثنا زيد بن أسلم نحو حديث حفص وزاد وتقص شيئا * وأخرجه البخارى من حديث زيد أيضا وفي صحيح مسلم من حديث ابن جريج أخبرفى أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يسأل عن الورود فقال نجئ نحن يوم القيامة عن كذا وكذا قلت صوابه على تل كما جاء مفسرا أظن ان ذلك فوق الناس قال فتدعى الامم بأوثانها وما كانت تعبد الاول فالاول ثم يأتى ربنا بعد ذلك فيقول ما تلتظرون فيقولون ننتظر ربنا فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر اليك فيتجلى لهم يضحك قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل انسان منهم منافق أو مؤمن نورا ثم يتبعونه وعلى جسر جهم كلاليب أو حسك تأخذ من شاء الله ثم يطفئ نور المناققين ثم ينجو المؤمنون فتجو أول زمرة وجوههم كالقسر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضوا نجم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يخرج من النار من قال لا إله الا الله وكان فى قلبه من الخير مايزن شعيرة فيجعلونه بفناء الجنة ويجعلون أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشىء فى السيل وتذهب حراقة ثم يسآل حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمتالها معها (فهذه الأحاديث ونحوها) اعتمدها هؤلاء الجممية الاتحادية فى قولهم ان الله يظهر فى الصور كلها ويحعلونه ظاهرا فى كل صورة من حيوان ونبات ومعدن وغير ذلك اذهو الوجود كله عندهم وعندهم ان ذاته لا ترى بحال كما قال صاحب الفصوص فى الحكمة اليأسية قال العقل اذا تجرد لنفسه من حيث أخذه العلوم عن نظره كانت معرفته بالله على التنزيه لا على التشبيه واذا أعطاه الله المعرفة بالتجلى كملت معرفته بالله فنزه فى موضع وشبه في موضع فرآء .
سريان الحق الصور الطبيعة العنصرية وما بقيت له صورة الا ويرى عين الحق عينها وهذه المعرفة التامة التى جاءت بها الشرائع المنزلة من عند الله وحكمت بهذه المعرفة الاوهام كلها ولذلك الاوهام أقوي سلطانا مما فى هذه النشأة من العقول لأن العاقل لو بلغ ما بلغ فى عقله لم يخل عن حكم الوهم عليه والتصور فيما عقل فالوهم هو السلطان الأعظم فى هذه الصورة الكاملة الانسانية وبها جاءت الشرائع المنزلة فشبهت ونزهت شبهت فى التنزيه بالوهم ونزهت فى التشبيه