============================================================ (108) فى كلام هذا وأبى حامد ونحوهما من الفلسفة مالا يوجد فى كلام أبي المعالى وذويه ويوجد في كلام هذا وأبى المعالى وأبي حامد من مذهب النفاة المعتزلة مالا يوجد في كلام أبى الحسن الاشعرى وقدماء اصحابه ويوجد فى كلام أبي الحسن من النفى الذى اخذه من المعنزلة مالا بوجد فى كلام أبى محمد بن كلاب الذى اخذه أبو الحسن طريقه ويوجد فى ابن كلاب من النفى الذى قارب فيه المعتزلة مالا يوجد في كلام أهل الحديث والسنة والسلف والائمة واذا كان الغلط شبرا صار فى الاتباع ذراعا ثم باعا حتى آل هذا المآل فالسعيد من لزم السنة (فصل) ومن تدبر الحديث والفاظه علم أنه حجة على هؤلاء الاتحادية الجهمية لالهم وأنه مبطل المذهبهم مع أنهم بجعلونه عمد تهم في دعواهم ظهوره في كل صورة من الصور المشهودة فى الدنيا والآخرة حتى في الجمادات والقاذورات (والحديث) مستفيض بل متواتر عن النبى صلى الله عليه وسلم وهو حديث طويل فيه قواعد من أمور الايمان بالله وباليوم الآخره أخرجاه فى الصحيحين من غير وجه من حديث الزهرى عن سعيد بن المسيب وعطاء بن زيد عن أبي هريرة وأبي سعيد * وأخرجاه أيضا من حديث زيد بن آسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد * ورواه مسلم عن جابر موقوفا كالمرفوع وهو معروف من حديث ابن مسعود وغيره ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة إن اناسا قالو ا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى عليه وسلم هل تضارون فى رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب قالوالا قال فانكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت ب الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى فى صورة غير صورته التى يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نموذ بالله منك هذا مكاننا حتى يآتينا ربنا فاذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله يفى صورته التي يعرفون فيقول أناربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الله الصراط بين ظهرى جهنم فأكون أنا وأمتى أول من يجز ولا يتكلم يومثذ الا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللم سلم اللم سلم وفى جهنم كلا ليب مثل شوك السعدان هل رآيتم شوك السعدان قالوا نعم بارسول الله قال فانها مثل شوك السعدان غير انه لا يعلم قدر عظمها الا الله تخطف
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي