============================================================ (50) 0 نزاع علم ان ابتداء الخلق كان يوم الاحد لان القرآن قد آخبر ان الخاق كان في ستة آيام وبهذا النقل المتواتر مع شهادة ما عند أهل الكتاب على ذلك وموافقة الاسماء وغير ذلك علم ضعف الحديث المعارض لذلك مع انه في نفسه متعارض والحديث قد رواه من طريق ابن جريج أخبرني اسماعيل بن أمية عن أيوب بن أبي خالد عن عبد الله بن رافع مولى آم سلحة عن أبى هريرة قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى فقال خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجريوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النوريوم الاربعاء وبث فيها الدواب يوم الخنيس وخلق آدم يوم الجمعة بعد العصر من يوم الجمعة آخر الخلق من آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر الى الليل فهذا الحديث قد بين ما يوافق سائر الاحاديث من ان آدم خلق يوم الجمة وانه خلق آخر الخلق ومعلوم بنصوص القرآن ان الخلق كان فى ستة أيام وذلك يدل على ماوقع فيه من الوهم بذكر الخلق بوم السبت والمقصود هنا انه من الملوم ان الأ سبوع ليسله حدة موجود في السماء كا يوجد فى اليوم والليلة والشهر يل انما يعد عدآلان الله خلق هذا الخاق فى ستة أيام ثم استوى على العرش فانتشرت آيام الا سبوع ى فى العالم من جهة أخبار الانبياء ولم يعلم ذلك الا من آخذ عنهم ولهذا كانت الامم الذين لم يتلقوا ذلك ليس لايام الأسبوع في لغتهم ذكر بحال كالترك والبربر واذا نطقوا بها نطقوا بلغة الفرس مثلا أو العرب فكان في هذا الاجتماع العام خفظ لا يام الاسبوع وفيه تذكير بالاسبوع الاول الذي خلق الله فيه الخلق ومعلوم ان هذا الاجتماع والاخبار بالخاق فى ستة أيام معلوم بالاضطرار من دين أهل المال وهؤلاء عندهم ان هذه السموات ما زالت هكذا ولا تزال هكذا منحركة على هذا الوجه من الازل الى الابد ولا يزال العقل الاول أو القعال الذي يسموه بالقلم هذا آو هذا مقارنا لها وليس عندهم قيامة تنشق فيها السموات وتنفطر ويستحيل عندهم آن تكون السموات مسبوقة سبقا زمانيا بشيء من الاشياء لا بربها ولا بعرشه ولا بغير ذلك فضلا عن أن تكون مسبوقة بتقدير مقاديرها بخمسين الف سنة فهل يمكن أن يكون ما أخبر به الانبياء مطابقا لقولهم وان يكون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أراد بما أخبر به مايريده هؤلاء بما يذكرونه من فلسفتهم هذا مما يعلم كل من فهم الكلامين انه باطل بالاضطرار وان الكلامين متنافيان قطعا وان كان فى بعض ما يقولو نه ما هو موافق لما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لا بد
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي