تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (280) اقتحموها كما جاءت الرواية بذلك وندين بان الله يعلم ما العباد عاملون والى ماهم صائرون وما يكون ومالا يكون ان لو كان كيف كان يكون وبطاعة الأئمة ونصيحة المسلمين ونري مفارقة كل اية ببة وجابه أعل الاعواء وستتم لان كر ناسن ولا رسا تى منه رسلاذ كر بابا بابها وشيأ شيأثم قال أبو القاسم ابن عسا كر رحمه الله فتأملوار حمكم الله هذا الاعتقاد ما أوضعه وأينه واعتر فوا بفضل هذا الامام العالم لذى شرحه وبينه وانظروا سهولة لفظه فما افصحه وابينه وكر نوا من قال لله فيم الذبن يستهسو ز القول فيتون احسته وفينوا فضل ابى الحسن واعرنوا انصافه واسمعوا وصفه لاحمد بالفضل واعترافه لتلعوا انهما كانا فى الاعتقاد متفقين وفى اصول الدين ومذهب السنة غير مفترقين ولم نزل الحنابلة ببغداد فى قديم الدهر على ممرالاوقات تعتند بالا شر يقعلي اتحاب البدع لانهم التكلير ن من أعل الابات فمن تكلم فا(دعلى مبتدع بلان الاضرة بيكم دبب جق نه ذ الأمول ف ينة فم بلم تلم زلواكنك حدث الاختلاف فى زين أبي نصر الفشيرى ووزارة النظام ووفم ينهم الاتحراف من بعضهم عن بعض لانحلال النظام وعلى الجملة فم يزل في الحنابلة طائفة تغلوا فى السنة وتدخل فيما لا يعضيها حبا للحقوق فى الفتنة ولاعار على أحمد رجمه الله من صنيعهم وليس بتفق على ذلك رأى جميسهم ولهذا قال أبو حفص بن شاهين وهو من أقران الدارقطنى ماقرأته على عبد الكربم بن الحضر ين أب عد الكا ي حد يى أور يب الارسوى حدنا أو نو لمرى ال سمت ان شاين يقول رجلان صالحان بليا بأصحاب سوء جعفر بن محمد وأحمد بن حتبل وقال ابن عسا كرفيما رده على أبى على الاموازى فيا صنفه ين يثاب الأشرى وقد ذكر أبو على الاموازى أن الحنابلة لم يقبلوا منه تصنيف الابانة * قال الاهوازى وللاشعرى كتاب فى السنة قد جعله أصحابه وقاية لهم من أهل السنة بتولون به العوام من أصحابنا سماه كتاب الابانة صنفه بغداد لما دخلها فلم يقبل ذلك منه الحنابلة وهجروه وسمعت أبا عبد الله الحرانى يقول لما دخل الاشعرى اى شرو ال بوبايه دد بود رعت بل پانى رى اندمش يشت هيب س: البربهارى ما أدرى مما قات تقليلا ولا كثيرا ما نعرف الاما قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل قال الن سس سدكد 29 طدت اللمت او ندت بآقه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٨٩