============================================================ (17) والنداء على الشخص المعين بالمنع من موافقته ونسبته الى البدعة والضلالة ومخالفة جميع العلماء والحكام وخروجه عما كان عليه الصحابة والتابعون الى انواع آخر مما قالوه وفعلوه فى حقه من الايذاء والعقوبة والضرر زاعمين ان ماصدر عنه من الفتاوي والكتب يتضمن ذلك فاذا اعر ضوا عن ذلك بالكلية ولم يبينوا في كلامه المتقدم شيئا من الخطا والضلال الموجب للعقوبة لم - يكن ابتداؤهم بالدعاء الى مقالة الشاؤها مبيحا لما فعلوه قبل ذلك من الظلم والكنذب والبهتان والصد عن سبيل الله والتبديل لدين الله وانما هذا انتقال من ظلم الى ظلم ليقرروا بالظلم المتأخر حسن الظلم المتقدم كمن يستجير من الرمضاء بالنار وهذا يزيدهم اثما وعذا با فهب ان هذا الشخص وافقهم الآن على ما أنشؤه من القول اى شىء في ذلك مما يدل على خطئه وضلاله فى أقواله المتقدمة اذا لم تناف هذا القول دع استحقاق العقوبة والكذب والبهتان فا لم يبينوا آن فيما صدر عنه قبل طلبه وحبسه واعلام ما ذكروه من آمره ما يوجب ذلك لم ينفعهم هذاوهم قد عجزوا عن ابداء خطا أو ضلال فيماصدر عنه من المقال وهم دايما يستعفون من المحاقة والمناظرة بلفظ أو خط وقد قيل لهم مرات متعدده من انكر شيئا فليكتب ما ينكره بخطه ويذ كر حجته ويكتب جوابه ويعرض الامران على علماء المشرق والمغرب فابلسوا وبهتوا وطلب منهم غير مرة المخاطبة فى المحاضرة والمحاقة والمناظرة فظهر منهم من العى فى الخطاب والنكوص على الاعقاب والعجز عن الجواب ما قد اشتهرواسنفاض بين أهل الدائن والاعراب ومن قضاتهم الفضلاء من كتب اعتراضا على الفتيا الحموية وضعنه انواعا من الكذب وأمور الاتعلق بكلام المعترض عليه وقد كتبت جوابه في مجلدات ومنهم من كتب شيئا ثم خبأه وطواه عن الابصار وخاف من نشره ظهور العار وخزي آهل الجهل والصغار اذ مدار القوم على آحد أمرين اما الكذب الصريح واما الاعتقاد القبيح فهم لن يخلوا من كذب كذبه بعضهم وافتراه وظن 1 باطل خاب من تقلده وتلقاه وهذه حال سائر المبطلين من المشركين وأهل الكتاب الكفار والمنافقين * (فصل) (وأما قولهم الذى نطلب منه ان يعتقده ان ينفى الجهة عن الله والتحيز) (فالجواب) من وجوه أحدها ان هذا اللفظ ومعناه الذي ارادوه ليس هو فى شيء من كتب الله المنزلة من عنده ولا هو مائورا عن أحد من انبياء الله ورسله لا خاتم المرسلين (م3 - فتاوى خامس)تسينية
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي