============================================================ (148) ابن عباس اذا قضي الله أمرا تكلم رجفت السعوات والارض والجبال وخرت الملاثكة كلهم سجدا * حدثنا عمرو بن زرارة حدثنا زياد عن محمد بن اسحق حدثنى محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى عن على بن حسين بن على بن أبى طالب عن عبد لله بن عباس عن نفر من الانصار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم ما كنتم تقولون فى هذا النجم الذى يرى به قال كنا يا رسول الله تقول حين رأيناها يرمى بها مات ملك * ولد مولود * مات مولود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ذلك كذلك ولكن الله اذا قضى في حقه أمرا يسمعه أهل العرش فيسبحون فيسبح من تحتهم بتسبيحهم فيسبح من تحت ذلك فلم يزل التسبيح بهبط حتي ينتمى الى السماءالدنياعتي يقول بعضهم لبعض لم سبحتم فيقولون سبح من فوتنا فسبحنا بتبيحهم فيقولون أفلا تسألون من فوقكم ثم سبحوا فيسألونهم فيقولون قضى الله فى خلقه كذا وكذا الامر الذي كان فيهبط به الخبر من سماء الى سماء حتى ينتهى الى السماء الدنيا فيتحدثون به فتسترقه الشياطين بالسمع على توهم منهم واختلاف ثم يأتون به الى الكهان من أهل الارض فيحد ثونهم فيخطئون ويصيبون فتحدث بهم الكمان ثم ان الله حجب الشياطين عن السماء بهذه النجوم وانقطمت الكهانة اليوم فلا كهانة قال أبو عبد الله محمد بن عمر الرازى في كتابه (نهاية العقول فى دراية الاصول) الذي زعم انه أورد فيه من الدقائق مالايوجد في شيء من كتب الاولين والاخرين والسابقين واللاحقين والموافقين ( الاصل التاسع في كونه تعالى متكلما وفيه أربعة فصول (الفصل الاول) فى البعث عن عل النزاع * أجمع المسلمون على ان الله تعالى متكلم لكن المعتزلة زعموا ان المعنى بكونه متكلما انه خاق هذه الحروف والاصوات في جسم ونحن نزعم ان كلام الله تعالى صفة حقيقية مغايرة لهذه الحروف والاصوات وان ذاته تعالى موصوفة بتلك الصفة * واعلم ان التحقيق انه لا نزاع بينتا وبنهم في كونه متكلما بالمعنى الذى ذكروه لان الزاع بتا : وبينهم إما فى المعنى واما فى اللففل أما في المني فاما ان يقع فى الصحة أو فى الوقوع آما النزاع فى الصحة فذلك غير ممكن لانا توافقنا جميعا على انه تعالى يصح منه ايجاد الحروف والاصوات أما في الوقوع فذلك عندنا غير ممكن لانه تعالى موجد لجميع افعال العباد ومنها هذه الحروف والاصوات فكيف يمكننا انكار كونه موجدا لها على مذهبهم وهم يثبتون ذلك بالسمع ومعلوم
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي