تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (320) وعبادته والرهبانية التى ابتدعها النصارى* والاسلام دين الرسل كلهم أولهم وآخرهم كلهم بعثوا بالاسلام كما قال نوح عليه السلام (ياقوم ان كان كبر عليكم مقامى وتذكيرى بآيات الله فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم وشركاء كم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم اقضوا الى ولاتنظرون فان توليتم فما سألتكم من اجران اجري الاعلى الله وامرت ان اكون من المسلمين) وقال تعالى (ومن يرغب عن ملة ابراهيم الامن سفه نفسه ولقد اصطفيناه فى الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين اذقال له ربه اسلم (قال اسلمت لرب للعالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يابنى ان الله اصطفى لكم الدين فلا تمو تن الا وايتم مسلمون) وقال تعالى (وقال موسى لقومه ياقوم ان كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا ان كتم مسلمين) وقال تعالى (واذ أوحيت الى الحواريين ان آمنوا بي وبرسولى قالوا آمنا واشهد باننا مسلمون) وقد ثبت فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال انا معاشر الانبباء ديننا واحد فدين الرسل كلهم دين واحد وهو دين الاسلام وهو عبادة الله وحده لاشريك له بما أمر به وشرعه كما قال (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه كبرعلى الشركيز ماتدعوهم اليه) وانمايتنوع في هذا لدين الشرعة والمنهاج كما قال لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا كما تتنوع شريعة الرسول الواحد فقد كان الله أمر محمدا صلى الله عليه وسلم في أول الاسلام ان يصلي الى بيت المقدس ثم أمره فى السنة الثانية من الهجرة ان يصلي الى الكمبة البيت الحرام وهذا في وقته كان من دين الاسلام وكذلك شريعة التوراة فى وقتها كانت من دين الاسلام وشريعة الانجيل فى وقته كانت من دين الاسلام ومن آمن بالتوراة ثم كذب بالانجيل خرج من دين الاسلام وكان كافرا وكذلك من آمن بالكتا بين المتقدمين وكذب بالقرآن كان كافرا خارجامن دين الاسلام فان دين الاسلام يتضمن الايمان بجميع الكتب وجميع الرسل كما قال تعالى (قولوا آمنا بالله وما آنزل اليناوما أنزل الى اراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اونى موسي وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحدمنهم ومحن له مسلمون) الآية

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٢٤