============================================================ (256) يسمها خمرا كنبيذ التمر والزيب النبئ فانه يحرم عنده قليله وكثيره اذا كان مسكرا وكذلك المطبوخ ون عصير العنب الذى لم يذهب ثلثاه فانه يخرم عنده قليله اذا كان كثيره يسكر فهذه الانواع الاربعة تحرم عنده قليلها وكثيرها وان لم يسكر منها وانما وقعت الشبهة فى سائر المسكر كالمزر الذي يصنع من القمح ونحوه فالذي عليه جماهير اثمة المسلمين كما فى الصحيحين عن ابى موسى الاشعرى ان أهل اليمن قالوايا رسول الله ان عندنا شرابا يقال له البشع من العسل وشرابا من الذرة يقال له المزر وكان النبى صلى الله عليه وسلم قد أوتى جوامع الكلم فقال كل مسكر فيرو حرام وفى الصحيحين عن عائشة عنه انه قال كل شراب اسكرفهو حرام وفي الصحيح ايضا عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مسكر خمر وكل مسكر حرام وفى السنن من غير وجه عنه انه قال ما اسكر كثيره فقليله حرام واستفاضت الاحاديث بذلك فان الله لما حرم الخر لم يكن لاهل مدينة النبى صلى الله عليه وسلم شراب يشربونه الا من التمر فكانت تلك خمرهم وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يشرب النبيذ والمراد به النبيذ الحلو وهو ان يوضع التمر أو الزبيب فى الماء حتي يحلو ثم يشربه وكان صلى الله عليه وسلم قدنهاهم ان ينتبذوا في القرع والخشب والحجر والظرف المزفت لانهم اذا انتذوا فيها دب السكر وهم لا يعلمون فيشرب الرجل مسكرا ونهاهم عن الخليطين من التمر والزبيب جميعا لأن أحدهما يقوى الآخر ونهاهم عن شرب النبيذ بعدثلاث لانه قد يصير فيه السكر والانسان لا يدرى كل ذلك مبالغة منه صلي الله عليه وسلم فمن اعتقد من العلماء ان النبيذ الذى أرخص فيه يكون مسكرا بعني من نبيذ العسل والقمح ونحو ذلك فقال يباح ان يتناول منه مالم يسكر فقد أخطا واما جماهير العلماء فعرفوا ان الذي اباحه هو الذى لا يسكر وهذا القول هو الصحيح فى النص والقياس اما النص فالاحاديت الكثيرة فيه واما القياس فلان جميع الاشربة المسكرة متساوية فى كونها تسكر والمفسدة للوجودة في هذا موجودة في هذا والله تعالى لا يغرق بين المتمائلين بل التسوية بين هذا وهذا من العدل والقياس الجلى فتبين ان كل مسكر نمر حرام والحشيشة المسكرة حرام ومن استحل السكر منها فقد كفر بل هى فى أصح قولى العلماء بخسة كالخرفالخر كالبول والحشيشة كالعذرة 13 (ب3) ويد ار رلب رلو مدره ى نسدى ن انهمد
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي