تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (250 (الجواب) اذا اعتدي عليه بالشتم والسب فله يعتدى عليه بمثل ما اعتدى عليه فيشتمه اذا لم يكن ذلك محرما لعينه كالكذب واما ان كان محرما لعيته كالقذف بغير الزنا فانه يعزر على ذلك تعزيرآ بليفا يردعه وأمثاله من السفهاء ولو عزر على النوع الاول من الشتم جاز وهو الذي يشرع اذا تكرر سفهه أو عدوانه على من هو أفضل منه والله اعلم (432) (مسئلة) فى الذنوب الكباير المذكورة في القرآن والحديث هل لها حد تعرف به وهل قول من قال انها سبع أوسبعة عشر صحيح أو قول من قال انهاما اتفقت فيها الشرائع 1 اعني على تحريمها أو انهاما تسدباب المعرفة بالله آوانها تذهب الاموال والابدان آواتها انماسميت كبائر بالنسبة والاضافة الى ما دونها أو انها لا تعلم أصلا وابهمت كليلة القدرا وما يحكى بعضهم انها الى التسعين أقرب أو كل ما نهي الله عنه فهوكبير أوانها ما رتب عليها حداوما توعد عليها بالنار (الجواب) الحمد لله رب العالمين آمثل الاقوال في هذه المسئلة القول المأثور عن ابن عباس وذكره أبو عبيد واحمد بن حتبل وغير هما وهو ان الصغيرة ما دون الحدين حد الدنيا وحد الآخرة وهو معنى قول من قال ما ليس فيها حد في الدنيا وهو معنى قول القائل كل ذنب ختم بلعنة آو غضب آو نار فهو من الكبائر ومعنى قول القائل وليس فيها حد فى الدنيا ولا وعيد في الآخرة آى وعيد خاص كالوعيد بالنار والغضب واللعنة وذلك لان الوعيد الخاص فى الآخرة كالعقوبة الخاصة في الدنيا فكما أنه يفرق فى العقوبات المشروعة للناس بين العقوبات المقدرة بالقعلع والقتل وجلد مائة أو ثمانين وبين العقوبات التى ليست بمقدرة وهي التعزير فكذلك يفرق فى العقوبات التى يعز الله بها العباد في غير أمر العباد بها بين العقوبات المقدرة كالغضب واللعنة والنار وبين العقوبات المطلقة وهذا الضابط يسلم من القوادح الواردة على غيره فانه يدخل كل ماثبت بالنص انه كبيرة كالشرك والقتل والزنا والسحر وقذف المحصنات الفافلات المؤمنات وغير ذلك من الكبائر التي فيها عقوبات مقدرة مشروعة وكالفرار من الزحف واكل مال اليتيم وأكل الربا وعقوق الوالدين واليمين الغموس وشهادة الزور فان هذه الذنوب وأمثالها فيها وعيد خاص كما قال فى الفرار من الزحف (ومن يولهم يومثذ دبره الا متحرفا لقتال أو متحيزا الى فثة فقدبا ء بغضب من الله ومآواه جهنم وبنس المصير) وقال (ان الذين يأكلون أموال البتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سميرآ) وقال (والذين

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٥٤