============================================================ (219) ياهرو أما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله ومعلوم ان الاسلام الهادم هو اسلام المؤمنين لا اسلام المنافقين وأيضا فهعرو بن العاص وأمثاله ممن قدم مهاجرا الى النبي صلي الله عليه وسلم بعد الحديية هاجر اليه من بلادهم طوعا لاكرها والمهاجرون لم يكن فيهم منافق وانما كان النفاق في بعض من دخل من الانصار وذلك ان الانصارهم أهل المدينة فالم أسلم أشرافهم وجمهورهم احتاج الباقون ان يظهروا الاسلام نفاقا لعز الاسلام وظهوره فى قومهم وأما آهل مكة فكان أشرافهم وجمهورهم كفارا فلم يكن يظهر الايمان الا من هو مؤمن ظاهرا وباطنا فانه كان من أظهر الاسلام يؤذى ويهجر وانما المنافق يظهر الاسلام لمصلحة دنياه وكان من اظهر الاسلام بمكة يتأذى فى دنياء ثم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة هاجر معه أكثر المؤمنين ومنع بعضهم من الهجرة اليه كما منع رجال من بنى مخزوم مثل الوليد بن المغيرة آخوخالد أخو أبي جهل لامه ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بقنت لهؤلاء ويقول في تنوته للم نج الوليد ان ابن الوليد وسلمة بن هشام والمستضعفين من المؤمنين اللم اشدد وطأتك على مضروا جعلها عليهم سنينا كسفى بوسن والهاجر ون من اولهم الى آخرم ليس فهم بن انهه أحد بالفاق بل كلم ومنون اس مشهود لهم بالايمان ولعن المؤمن كقتله ه واماء ماوية بن ابى سفيان وامثاله من الطلقاء لذين اسلم وابعد فتح مكه كعكرمة بن أبى جهل والحرث بن هشام وسهل بن عمرو وصفوان بن امية وآبي سفيان منهم بعد ذلك بنفاق ومعاوية قد استكتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب وكان اخوه يزيد بن ابى سفيان خيرا منه وافضل وهو احد الامراء الذين بعشهم أبو بكر الصديق رضى الله عنه فى فتح الشام ووصاه بوصية معروفة وأبو بكرماش ويزيد را كب فقال له ياخليفة رسول الله اما ان تركب واما ان انزل قال لست برا كب ولست نازل اني احتسبت خطاى فى سبيل الله وكان عمرو بن العاص هو الامير الآخر والثالث شرحبيل بن حسنة والرابع خالد بن الوليد وهو اميرهم المطلق ثم عزله عمرو وولى ابا عبيدة عامر بن الجراح الذى ثبث في الصحيح ان النبى صلى الله عليه وسلم شهد له انهامين هذه الامة فكان فتح الشام على يد ابى عبيدة وفتح العراق على يد سعد بن أبى وقاص ثم لما مات يزيد ان أبي سنيان فى خلاة غعمر استعل أخاء بماوية وكان همر بن الخطاب من أعطم الاس فراتة
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي