تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (3) فانه من تدبر هذه الاوامر تبين له ان فيها جماع أمر الدين كله وعلم ان من هو بكل شيء عليم الا يخفى عليه الذين يلحدون فى آياته ولا الذين يتخذونها هزوا ولا يخفي عليه من آظهر خلاف مافي باطنه فان السرائر لديه بادية * والسر عنده علانية * فله الحمد كما يحبه ويرضاه * وكما ينبغى لكربم وجهه وعز جلاله ( أحمده ) حمدا موافيا انعمه ومكافيا لمزيده. وأستعينه استغانة مخلص في تو كلاه صادق في توحيده * وآستهديه الى صراطه المستقيم صراط الذين آنعم عليهم من ضفوة عبيده وأستغفره استغفار من يعلم أن لاملجا من الله الا اليه فى صدوزه ووروده ( وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة مقر بان الدين عند الله الاسلام) ولشهد أن محمدآعبده ورسوله خاتم النبيين وسيد الانام صلى الله عليه وعلى آله الصفوة الكرايم وسلم عليهم سلاما بايا بقاء دار اللم و أبا يد) بان اه بت محدا بلحق وانزل علي لكناب وعدى به أت ال الصراط السقم صراط اذين أنم عيم من البين والصدينيق والشهداء والصالحين (ولما) : كان العبدر في كل حال مفتقرا الى هذه الهداية فى جميغ مايآتية دبذره من أمبو رقد أليها لى فير المداية فهرتبجناج ال اقوة منلا وانبو رعدي ألى اصلا بون تفصيلها آو هدى اليها من وجه دون وجه فهو محتاج الى تملم الهداية فيها ايزداد هدي وأمورهو مختاج الى آن يخصل له من الهداية فيها في الممتقبل مثلى ما حصل له فى الماضتى واهور هو خال عن اعتقاد فيها فهو محتاج الى الهداية فيها ولمور لم يفعلها فهو محتاج الى فغلها على وجه الهداية الى غير ذلك من أنواع الحاجات الى أنواع المهدايات فرض عليه أنى يسأل هذه الهدلية فى أفضل آحواله وهى الصلاة مرات متعددة في اليوم والليلة وقد بين أن أهل هذه النعمة مغايرون للمفضوب عليهم (اليهود) والضالين (التصارى) وكان الرسول الرؤوف الزحيم صلى الله عليه وسلم يحذر أمته سلوك سبيل أهل الغضب والضلال وياعنهم تحذير آللامة على ما ارتكبوه من أنواع المحال وينهى عن التشبه بهم في استحلال المحارم بالاختيال لعلمة بما أوقع الله بهم على ذلك من الخزى والنكال * ولما انتنى الكلام بنافى مدارسة الفقه الى مسائل ~~الشروط فى النكاح وين ما كان منها موثرا في النقد ملحقاله بالسفاح وجرى من الكلام فى مسثلتى المتعة والتحليل ما تبين به حكمهما بارشد دليل وظمررت الخاصة التى استحق بها المحلل لعنة الرسول ولم سماه من بين الازواج بالتيس المبستعار وتبينيت مآخذ الائة تلصيلا وتفصيلا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٩٥