============================================================ (2) صية المسألة خصوصا (الطريق الاول) أن نقول الخ 13 الدليل على تحريم الحيل وابطالها من وجوه ( أحدها) انه الخ 15 ( الثاني) قوله سبحانه لما قال المنافقون (اكما نحن مستهزون) الخ 16 (الثالث) ان الله سبحانه آخبر عن آهل الجنة الذين بلاهم الخ 17(الوجه الرابع ) ان الله قال فى كتابه (ولقد علتم الذين) الخ 22 (الوجه الخلمس ) ان النبى قال ( انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى) 2 (لوجه السادس) ما روى سفيان بن حسين وسعيد بن بشر الخ 3 (الوجه السابع ) ما روى عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي الخ 3 (الوجه التامن) ماروي محمد ابن عمرو عن أبي سلة عن أبي هريرة الخ 24(الوجه التاسع ) وهو ما روي ابن عباس قال بلغ عمر الخ 3 االوجه امايتر) وهو ما ردى مسارة بن الح من جار ان چرت عن مالك الخ 3 (الوجه الحادي عشر) ماروى ابن عمر قال سمعت رسول الله الخ 3 ( الوجه الثاني عشر) ان المقاصد والاعتقادات معتبرة فى التصرفات والعادات الخ ~~58 (الوجه الثلك عشر) ان عالشة روت عن النبى أنه قال من أحدث فى أمرناما الخ 2 وهذا المقصود يتخلص بوجوه (أحدها) ان الرجل الجليل الذي له قدم الخ (الثاني) ان الذين أفتوا من العلماء يبعض مسائل الحيل لو بلفهم الخ (الوجه الثاث) ان القول بتحربم الحيل قطعي ليس من مسائل الاجتهاد الخ 75(الوجه الرابع ) انا لو فرضنا ان الحيل من مسائل الاجتهاد كما يختاره الخ 6(الوجه الخامس) ان المتآخرين آحدثوا حيلا لم يصح القول بها عن واحد الخ 2(الوجه الرابع عشر من وجوه ابطال الحيل ) ان الحيلة انما تصدر الخ 2( الوجه الخامس عشر) انه ليس كلما يسمى فى اللفة حيلة مثل الحيلة المحرمة حراما الخ 1- 4ه ذكر أقسام الحيل (أحدها) الطرق الخفية التى يتوسل بها الى الحرام وهذا القسم مشتمل على قسمين لهذا استغنى المصنف عن التصريح بالقسم الثاني
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي