============================================================ (39 شيأ الا ان يخاف ان لا يقيما حدود الله فان خفتم أن لا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فى ماافتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون واذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فامسكوهن بمعروف أو سر حوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرار آلتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا واذ كروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به وانقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم ) فبين سبحانه ان المطلقات بعد الدخول يتربصن أي ينتظرن ثلاث قروء والقرؤعند أكثر الصحابة كعثمان وعلي وابن مسعود وأبي موسي وغيرهم الحيض ولا تزال فى العدة حتى تنقفي الحيضة الثالثة وهذا مذهب أبي حنيفة وأحمد فى أشهر الروايتين عنه وذهب ابن عمر وعائشة وغيرهما ان العدة تنقضي بطعنها في الحيضة الثالثة وهى مذهب مالك * والشافي * فاما المطلقة قبل الدخول فقد قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اذا تكحتم المؤمنات ثم طلقته وهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسر حوهن سراحا جميلا) ثم قال وبعولتهن أحق بردهن في ذلك أى في ذلك التربص ثم قال الطلاق مرتان فبين ان الطلاق الذى ذكره هو الطلاق الرجعي الذى يكون فيه أحق بردها هو مرنان مرة بعد مرة كما اذا قيل للرجل سبح مرتين او سبح ثلاث مرات آو مائة مرة فلا بد ان يقول سبحان الله سبحان الله حتي يستوفي العدد فلو أراد ان يجمل ذلك فيقول سبحان الله مرتين أو مائة مرة لم يكن قد سبح الا مرة واحدة والله تعالى لم يقل الطلاق طلقتان بل قال مرتان فاذا قال لامرأته أنت طالق اثنتين أو ثلاثا أو عشرا أو ألفا لم يكن قد طلقها الامرة واحدة هو قول النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين جويرية لقد قلت بعدك أربع كلمات لو وزنت بماء قلتين لو زنتهن سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله رضى نفسه سبحان الله مداد كلماته معناه انه سبحانه يستحق التسبيح بعدد ذلك كقوله صلى الله عليه وسلم ربنا ولك الحمد ملأ السموات وملأ : الارض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد ليس المراد انه سبح تسبيحا بقدر ذلك فالمقدار تارة يكون وصفا لفعل العبد وفعله محصور وتارة يكون لما يستحقه الرب فذاك الذي
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٥١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي