============================================================ (195 الرأى التي تسمى كتب الفقه* وبعد هذا جمع الحديث المسند في جمع الصحيح للبخارى ومسلم والكتب التى تحب ويؤجر الانسان على كتابتها سواء كتبها لنفسه أو كتبها لييعها كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ان الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه والرامى به والمعد به فالكتابة كذلك لينتفع به أو لينتفع به غيره كلاهما يثاب عليه * (وأما) كتب المنطق فتلك لا تشتمل على علم يؤمر به شرعاوان كان قد أدى اجنهاد بعض الناس الى انه فرض على الكفاية وقال بعض الناس ان العلوم لا تقوم الا به كما ذكر ذلك أبو حامد فهذا غلط عظيم عقلا وشرعاء أماعقلا فان جمع عقلاء بنى آدم من جميع أصناف المتكلمين في العلم حرزوا علومهم بدون المنطق اليونانى. واماشرعا فانه من المعلوم بالاضطرار فى دين الاسلام أن الله لم يوجب تعلم هذا المنطق اليونانى على أهل العلم والايمان وأما هو فى نفسه فبعضه حق وبعضه باطل والحق الذى فيه كثير منه أو أكثره لا يحتاج اليه والقدر الدى يحتاج اليه منه فأ كثر الفطر السليمة تستقل به والبليد لا ينتفع به والذكى لا يحتاج اليه ومضرته على من لم يكن خبيرا بعلوم الانبياء أكثر من نفعه فان فيه من القواعد السلبية الفاسدة ما راجت على كثير من الفضلاء وكانت سبب نفاقهم وفساد علومهم * قول من قال انه كله حق كلام باطل بل فى كلامهم في الحد والصفات الذاتية والعرضية وأقسام القياس والبرهان وموارده من الفساد ما قد بيناء فى غير هذا الموضع وقد بين ذلك علماء المسلمين والله أعلم * (المسئلة السابعة والثلاثون سثل شيخ الاسلام ابن تيمية عما يروى عن النبى صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل قال ما وسعنى لاسمانى ولا أرضى ولكن وسعنى قلب عبدى المؤمن *(أجاب الحمد لله * هذا ما ذكروه فى الاسرائليات ايس له اسناد معروف عن النبى صلى الله عليه وسلم . ومعناه وسع تلبه شحبتى ومعرفتى . وما يروي التقلب بيت الرب هذا من جنس الاول فان القلب بيت الايمان بالله تعالى ومعرفته ومحبته (وما يرووه) كنت كنزا لا أعرف فأحبت ان أعرف نفخلقت خلقا فعرفتهم بى فبي عرفونى هذا ليس من كلام النبى صلى الله عليه وسلم ولا أعرف له اسنادا صحيحا ولا ضعيفا (وما يرووه) عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله خق العقل فقال له أقبل فأفبل ثم قال له أدبر فأد برفقال وعزتى وجلالى اتانتقت به اربك ال كدركه انبى ما طلوت الابوس بهرانيد]
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي