تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٦٩ - من طريق محمود بن لبيد الأنصارى: أن عمر بن الخطاب حين قدم الشام شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها، وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال عمر: اشربوا العسل، قالوا: ما يصلحنا العسل، فقال: رجال من أهل الأرض هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر؟، فقال: نعم، فطبخوه حتى ذهب منه ثلثان وبقى الثلث، فأتوا به عمر فأدخل فيه إصبعه ثم رفع يده فتبعها يتمطط، فقال: هذا الطلاء مثل طلاء الإبل فأمرهم عمر أن يشربوه وقال عمر: اللهم إنى لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم.

** ما

(فتح الباري ٦٣/١٠)

** إسناده صحيح

** قال الحافظ فى " الفتح " ١٠ / ٦٣: هذه الأسانيد صحيحة.

روضة المحدثين · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة المحدثينج ٥ · ص ٢٩٤