تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٧١ - عن أبى هريرة وابن عباس رضي الله عنهما رفعاه، وقالا: خطبنا رسول الله ﷺ - فذكر حديثا طويلا فيه - " ومن أم وهم به راضون فأقتصد بهم فى حضوره، وقراءته، وركوعه، وسجوده، وقعوده، فله كثل أجورهم، ومن لم يقتصد بهم فى ذلك ردت عليه صلاته، ولم تتجاوز ترافيه، وكان بمنزلة أمير جائر معتد لم يصلح إلى رعيته ولم يقم فيهم بأمر الله تعالى "، فقال على

بن أبى طالب: يا رسول الله بأبى وأمى، مامنزلة الأمير الجائر المعتدى الذى لم يصلح الرعية ولم يقم فيهم بأمر الله؟، قال: " هو رابع أربعة وهو أشد الناس عذابا يوم القيامة، إبليس، وفرعون، وقابيل قاتل النفس والأمير الجائر رابعهم ".

** حارث

(المطالب العالية ١١٦/١)

** موضوع

روضة المحدثين · الجزء ١١ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة المحدثينج ١١ · ص ٤٧١