تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموقف العسكري العام

المسلمون

١- في مكة المكرمة (الوحدة والتوحيد من أجل الجهاد):

أ- الدعوة سرا:

بدأ العمل للحشد العسكري منذ نزل الوحي على الرسول ﷺ، فأخذ يدعو الناس الى توحيد الله وتزكية نفوسهم وتطهيرها، وتوحيد الصفوف وفناء مصلحة الفرق في مصلحة الجماعة: (فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ، وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) «١» .

عرض الرسول ﷺ الاسلام على آل بيته وأصدقائه الذين يعتمد عليهم، فآمن به الصفوة المختارة الذين كوّنوا النواة الأولى لجيش المسلمين ...

واستمرت الدعوة سرا ثلاث سنين حتى نزل قول الله: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) «٢» .

لقد جاهد الرسول ﷺ في هذه الفترة ليوحد الله ويوحد العقيدة ويوحد الصفوف ويوحّد الهدف.

ب- الدعوة علنا:

أخذ الرسول ﷺ يدعو قريشا الى الاسلام علنا، وابتدأت قريش تظهر خصومتها للدعوة، وأخذت خصومتهم تشتدّ وتعنف كلما زاد عدد المسلمين.

(١) - الآية الكريمة من سورة الحجر ١٥: ٩٤.

(٢) - الآية الكريمة من سورة الشعراء ٢٦: ٢١٤.

الرسول القائد · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسول القائدص ٦٣