جملة: «انظر...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ضربوا...» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف بتقدير الجار.
وجملة: «ضلّوا...» في محلّ نصب معطوفة على جملة ضربوا.
وجملة: «لا يستطيعون...» في محلّ نصب معطوفة على جملة ضلّوا.
﴿تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذلِكَ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا (١٠)﴾
الإعراب:
(شاء) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط و(جعل) في محلّ جزم جواب الشرط (لك) متعلّق بمحذوف مفعول ثان (من ذلك) متعلّق ب (خيرا)، (جنّات) بدل من (خيرا) منصوب وعلامة النصب الكسرة (من تحتها) متعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها (١)، (الواو) عاطفة (يجعل) مضارع مجزوم معطوف على محلّ جعل (لك) الثاني متعلّق بمفعول ثان عامله يجعل.
جملة: «تبارك الذي...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن شاء جعل...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «جعل...» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «تجري... الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: «يجعل...» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل..
(١) أو متعلّق بحال من الأنهار.