تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجملة: «ما الطارق...» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك.

وجملة: «(هو) النجم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «إنّ كلّ نفس لمّا...» لا محلّ لها جواب القسم.

وجملة: «عليها حافظ» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ).

الصرف:

(الطارق)، في الأصل هو اسم فاعل من الثلاثيّ طرق أي سار في الليل وزنه فاعل، ثمّ أطلق ليكون اسم جنس أو كوكب معهود.

الفوائد:

- (لمّا) الاستثنائيّة:

من أوجه (لمّا) أنها ترد حرف استثناء، فتدخل على الجملة الاسمية، كما في هذه الآية ﴿(إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ)﴾؛ كما تدخل على الماضي لفظا لا معنى، نحو:

«أنشدك الله لمّا فعلت) أي ما أسألك إلا فعلك.

﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ (٧)﴾

الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (اللام) لام الأمر (ممّ) متعلّق ب (خلق)، و(ما) للاستفهام حذفت الألف لتقدّم حرف الجر (من ماء) متعلّق ب (خلق) الثاني (من بين) متعلّق ب (يخرج) ..

جملة: «لينظر الإنسان» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «خلق (الأولى)» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق

الجدول في إعراب القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجدول في إعراب القرآنج ١٥ · ص ٣٠٠