﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٨)﴾
الإعراب:
(ربّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (فبأي...) مثل الأولى مفردات وجملا (١) جملة: «(هو) ربّ...» لا محلّ لها استئنافيّة
﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (١٩) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٣)﴾
الإعراب:
فاعل (مرج) ضمير يعود على الله، (بينهما) منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (برزخ)، (لا) نافية... (فبأي...) مثل الأولى في الموضعين (٢) مفردات وجملا (منهما) متعلّق ب (يخرج)
جملة: «مرج...» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يلتقيان...» في محلّ نصب حال من البحرين وجملة: «بينهما برزخ...» في محلّ نصب حال من البحرين أو من فاعل يلتقيان وجملة: «لا يبغيان...» في محلّ نصب حال من البحرين (٣) وجملة: «يخرج منهما اللؤلؤ...» لا محلّ لها استئنافيّة
(^١، ٢) في الآية (١٣) من هذه السورة.
(٣) أو من فاعل يلتقيان أو من الضمير في (بينهما) .. وفيها معنى التعليل أي لئلاّ يبغيا