تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتسليط منه واسترعاء، وحمده اعتداد بأن نعمة الله جرت على يده.

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢)﴾

الإعراب:

(الفاء) عاطفة تفريعيّة (منكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كافر)، و(منكم) الثاني خبر للمبتدأ (مؤمن)، (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (١)، والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير).

جملة: «هو الذي...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «خلقكم...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).

وجملة: «منكم كافر...» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (٢).

وجملة: «منكم مؤمن...» لا محلّ لها معطوفة على منكم كافر.

وجملة: «الله.. بصير» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).

البلاغة

الطباق: في قوله تعالى ﴿فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾.

حيث طابق بين الكافر والمؤمن وفي الآية التي قبلها حصل طباق بين السموات والأرض.

﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣)﴾

(١) أو اسم موصول والعائد محذوف.

(٢) أو معطوفة على جملة الصلة ولا يضرّ عدم وجود العائد إذ المعطوف بالفاء يكفيه وجود العائد في إحدى الجملتين.. وكذا في حاشية الجمل.

الجدول في إعراب القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجدول في إعراب القرآنج ١٤ · ص ٢٦٤