﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاِسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (١٠)﴾
الإعراب:
مفعولا فعل (رأيتم) مقدّران أي: أرأيتم حالكم إن كان كذا... ألستم ظالمين (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من عند) متعلّق بخبر كان (به) متعلّق ب (كفرتم)، (من بني) متعلّق بنعت ل (شاهد) (على مثل) متعلّق ب (شهد)، (الفاء) عاطفة (لا) نافية
وجملة: «قل...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أرأيتم...» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «كان من عند الله...» لا محلّ لها اعتراضيّة بين الفعل ومفعوليه المقدّرين وجواب الشرط محذوف تقديره خسرتم.
وجملة: «كفرتم به...» لا محلّ لها معطوفة على جملة كان... (١).
وجملة: «شهد شاهد...» لا محلّ لها معطوفة على جملة كان.
وجملة: «آمن...» لا محلّ لها معطوفة على جملة شهد.
وجملة: «استكبرتم...» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن.
وجملة: «إنّ الله لا يهدي...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يهدي...» في محلّ رفع خبر إنّ.
الفوائد:
صدق النبوة..
دلت هذه الآية على صدق نبوة محمد (ﷺ). وقد شهد بها عالم من اليهود
(١) يجوز أن تكون الجملة حاليّة بتقدير قد، وكذلك الجمل التالية بالعطف.