﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥١)﴾
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الواو) عاطفة (أنا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (عليك) متعلّق ب (أنزلنا)، (عليهم) متعلّق ب (يتلى)، (في ذلك) خبر مقدّم (اللام) للتأكيد (رحمة) اسم إنّ منصوب مؤخّر (لقوم) متعلّق بذكرى..
والمصدر المؤوّل (أنّا أنزلنا...) في محلّ رفع فاعل يكفهم.
جملة: «لم يكفهم...» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أقصّرت الآية المنزلة ولم يكفهم إنزالها متلوّة (١).
وجملة: «أنزلنا...» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «يتلى...» في محلّ نصب حال من الكتاب.
وجملة: «إنّ في ذلك لرحمة...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يؤمنون..» في محلّ جرّ نعت لقوم.
الفوائد
- ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾:
نؤكّد أن علامات جزم الفعل المضارع ثلاث: السكون للفعل الصحيح وحذف النون للافعال الخمسة، وحذف حرف العلة للفعل المعتل الآخر.
(١) يجوز أن تكون استئنافيّة.