﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ (٢٩) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (٣٠)﴾
الإعراب:
(ممّا) متعلّق ب (أنفقوا)، والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه (سرّا) مفعول مطلق نائب عن المصدر (١) فهو نوعه..
جملة: «إنّ الذين... يرجون...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتلون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أقاموا...» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أنفقوا...» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «رزقناهم...» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يرجون...» في محلّ رفع خبر إنّ (٢).
وجملة: «لن تبور..» في محلّ نصب نعت لتجارة.
(٣٠) (اللام) للتعليل-أو لام العاقبة- (يوفّيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (يزيدهم) مضارع منصوب معطوف على (يوفّيهم)، (من فضله) متعلّق ب (يزيدهم) (٣).
والمصدر المؤوّل (أن يوفّيهم..) في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف أي فعلوا ذلك ليوفّيهم.. أو متعلّق ب (يرجون) إذا كانت اللام لام العاقبة.
وجملة: «يوفّيهم...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
(١) أو مصدر في موضع الحال.
(٢) أجاز الزمخشريّ أن يكون الخبر جملة (إنّه غفور)، والرابط مقدّر أي: غفور لهم.. وجملة يرجون حال من الفاعل في (أنفقوا).
(٣) وهو في موضع المفعول الثاني.