تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمصدر المؤوّل (أنّ الحقّ لله) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي علموا.

(عنهم) متعلّق ب (ضلّ) بتضمينه معنى غاب (ما) اسم موصول في محلّ رفع فاعل ضلّ، والعائد محذوف أي يفترونه.

وجملة: «نزعنا...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يناديهم.

وجملة: «قلنا...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نزعنا.

وجملة: «هاتوا...» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «علموا...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا

وجملة: «ضلّ عنهم ما...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة علموا.

وجملة: «كانوا يفترون...» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «يفترون...» في محلّ نصب خبر كانوا.

الصرف:

(شهيدا)، بمعنى الشاهد، صفة مشبّهة من الثلاثيّ شهد، وزنه فعيل.

البلاغة

اللف والنشر: في قوله تعالى ﴿وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾.

في هذه الآية طريقة اللف، في تكرير التوبيخ باتخاذ الشركاء: إيذان بأن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده.

اللهم فكما أدخلتنا في أهل توحيدك، فأدخلنا في الناجين من وعيدك.

الفوائد

- الفعل الجامد:

الجدول في إعراب القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجدول في إعراب القرآنج ١٠ · ص ٢٩١