تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كافّة ومكفوفة (الواو) استئنافيّة (من) اسم استفهام مبتدأ خبره (أضل) (ممّن) متعلّق بأضلّ (بغير) حال من فاعل اتّبع (من الله) متعلّق بنعت لهدى (لا) نافية

وجملة: «لم يستجيبوا...» لا محلّ لها معطوفة على جملة قل.

وجملة: «اعلم...» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «يتّبعون...» في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم المعلّق (١).

وجملة: «من أضلّ...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «اتّبع...» لا محلّ لها صلة الموصول (من).

وجملة: «إنّ الله لا يهدي...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لا يهدي» في محلّ رفع خبر إنّ.

الفوائد

- اسم التفضيل:

رغم أننا تعرضنا لهذه الصيغة من قبل، وإنما نؤثر العودة إليها لبيان بعض الخصائص الهامة فيها:

أ-لاسم التفضيل وزن واحد، وهو «أفعل»، ومؤنثه «فعلى»، نحو أفضل وفضلي. وقد حذفت همزة «أفعل» في ثلاث كلمات، وهي «خير وشر وحبّ» كقول الشاعر:

منعت شيئا فأكثرت الولوع به... وحبّ شيء إلى الإنسان ما منعا

وأصل هذه الثلاثة: أخير وأشرّ وأحبّ، وحذفت همزتها لكثرة استعمالها.

(١) أو نقول: المصدر المؤوّل أَنَّما يَتَّبِعُونَ... في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلم. ولا عبرة ب (ما) الكافة إذ يبقى (أنّ) على مصدريته... وانظر الآية (٥٢) من سورة إبراهيم.

الجدول في إعراب القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجدول في إعراب القرآنج ١٠ · ص ٢٧٠