تعتبر أصلا كريما من أصول الدين.
إنها تؤكد صدق نبوة محمد - ﷺ -.
إنها ليست مجرد امتداح لأخلاق النبي - ﷺ - ..
ولكنها نزلت في الأيام الأولى من الوحي لتسوق دليلا عقليا على نبوة محمد - ﷺ -.
بل لعل هذه الآية هي أول دليل ساقه القرآن إلى العقل البشري لإثبات صدق النبي - ﷺ -. فقد نزلت بعد سورة المزمل - أي في الأيام الأولى من الوحي.
هشام: ما علاقة الآية الكريمة بإثبات نبوة سيدنا محمد؟
الأب: الأمر سهل. إن شاء الله.
الآية تقول للمشركين: أنتم تعرفون محمدًا قبل يوم ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.
وتعرفون أنه على خلق عظيم - بشهادتكم له قبل الرسالة - وأول ما تفرضه عليه أخلاقه العظيمة أن يكون صادقا. وأنتم شهدتم له بالصدق - بل سميتموه صادقا.
وصادق إذا أخبركم باصطفاء الله له لماذا تكذبونه؟
هذا نبيك يا ولدي · الصفحة ٤٣