2- خيانتهم للحسن بن علي - رضي الله عنه - عندما طعنه شيعته بخنجر في فخذه وسمَّوه مذلَّ المؤمنين(1).
3- خيانتهم للحسين بن علي - رضي الله عنه - عندما راسلوه وطلبوا منه الحضور للكوفة حتى يبايعوه ثم انقلبوا عليه وقتلوه(2)، وقد دعا عليهم الحسين بعد أن رأى خيانتهم له(3).
4- خيانة الوزير الشيعي علي بن يقطين في عهد هارون الرشيد فقد قتل خمس مائة رجل من أهل السُّنة حين هدم عليهم سقف الحبس فقتلهم كلهم(4).
5- الدولة الفاطمية وخياناتها في محو السُّنة ونشر التشيع(5).
6- قتل القرامطة للحجاج واستباحتهم لدماء وأموال الحجاج(6).
7- خيانات البويهيين وتسلُّطهم على أهل السُّنة(7).
8- خيانات الوزير مؤيد الدين أبي طالب محمد بن أحمد العلقمي الرافضي ودوره في دخول التتار لعاصمة الدولة العباسية بغداد(8).
9- وقوف الرافضة مع التتار عندما دخلوا دمشق وعملوا تحت ولايتهم(9).
(1) راجع كتاب «بحار الأنوار» للمجلسي (44/24) ، وكتاب «دلائل الإمامة» للطبري ص 64.
(2) انظر راجع كتاب أعيان الشيعة لمحسن الأمين (1/32).
(3) راجع كتاب «الإرشاد» للمفيد (2/110، 111).
(4) راجع كتاب «الأنوار النعمانية» (2/308) لنعمة الله الجزائري.
(5) وهي كثيرةٌ جداً، وللمزيد راجع كتاب «خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية» ص 47، لعماد حسين.
(6) وللمزيد راجع كتاب «خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية» ص 63، لعماد حسين.
(7) وللمزيد راجع كتاب «خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية» ص 73، لعماد حسين.
(8) وللمزيد راجع «كتاب خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية» ص 81، لعماد حسين، وكذلك كتاب الشيخ سلمان العودة: دور الشيعة في سقوط بغداد على أيدي التتار.
(9) وللمزيد راجع كتاب «خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية» ص 92 ، لعماد حسين.