تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرافضة كانوا ولا زالوا معول هدم، وخنجراً في ظهر الأمة الإسلامية، وكان الصليبيون وما زالوا يراهنون عليهم إذا أرادوا إسقاط حكم في بلد إسلامي، ونحن نتحدى الرافضة مجتمعين أن يسمُّوا لنا قائداً شيعياً فتح بلداً من بلدان المسلمين!!.

( ما هي أبرز الخيانات التي قام بها الشيعة للأمة الإسلامية؟

من المسلّم به أن الرافضة لا يُعطون ولاءهم الديني إلا لمرجعيات (قم)، ولا يُعطون ولاءهم السياسي إلا لحكومة طهران، ومن سبر أقوال الساسة؛ تنبّه لذلك(1).

أما اليهود؛ فقد أعلنها شارون صريحةً في مذكراته بقوله:

«لم أر يوماً في الشيعة أعداء لإسرائيل على المدى البعيد»(2).

ولعلنا في هذا الكلام - نعني كلام شارون - نجد الإجابة بعدم تعقّب إسرائيل لقادة حزب الله على الطريقة التي تتعقّب بها قادة حركة حماس في كلّ مكان بالعالم، ومن أشهرها اغتيالهم للشيخ أحمد ياسين، والدكتور عبدالعزيز الرنتيسي، ويحيى عياش، والمحاولة الفاشلة لاغتيال د.خالد مشعل وفّقه الله لما يحبّ ويرضى.

لن أطيل الكلام في هذا الموضوع بل سوف أكتفي بالإشارة إلى خيانات الشيعة، وسأذكر المصادر لمن أراد التوسع في هذا الباب:

1- خيانتهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وقد ذمهم رضي الله عنه وتبرأ من أفعالهم(3).

(1) وأبرز تلك التصريحات، تصريح الرئيس المصري في حديثه لقناة العربية في تاريخ 8/4/2006 م، أن ولاء الشيعة لإيران وليس لحكومة أوطانهم.

وكذلك حذّر ملك الأردن الملك عبدالله العالمَ من قيام الهلال الشيعي عبر العراق وانتهاءً بحزب الله في لبنان.

وكذلك تصريح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي أبدى مخاوفه من تدخّل إيران في شؤون العراق.

(2) مذكرات شارون ص 583.

(3) راجع خطبته - رضي الله عنه - في ذم أصحابه في كتاب نهج البلاغة - ت: محمد عبده، ص 148، الخطبة رقم (69).

ماذا تعرف عن «حزب الله» اللبناني · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ماذا تعرف عن «حزب الله» اللبنانيص ٧٢