فهذا شيخ الشيعة المعاصر ومن يلقب عندهم بـ" الآية العظمى عبد الله الممقاني " يقول : " إن ما يعتبر غلواً في الماضي أصبح اليوم من ضرورات المذهب ". ( تنقيح المقال للممقاني 3 /240 )
فنحاول أن نبين في هذه النقطة علاقة الشيعة المعاصرين بأسلافهم من خلال ما يلي :
أولا : آراء بعض علماءهم في أصول كتبهم السابق بيانها والمملوءة بالكفر (1)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرر طائفة من شيوخ الشيعة المعاصرون كآغا بزرك الطهراني في " الذريعة " , ومحسن الأمين في أعيان الشيعة أن الشيعة قد اعتمدوا في التلقي على أصولهم القديمة المجموعة في الكتب الأربعة الأولى وهي : " الكافي ، والتهذيب ، والاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه " . ( الذريعة 17 /245 ، أعيان الشيعة 1/280 )
قال لطف الله الصافي : " إن الأبواب المعنونة في الكافي ليست إلا عناوين لبعض ما ورثوا عن جدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " . ( مع محب الدين في خطوطه العريضة صـ 149 )
قال محمد رضا المظفر : " أصول الكافي لثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني ، وقد ألّف هذا الكتاب النفيس في عشرين عاماً , وأثبت فيه لكل إمام في كتبه وأبوابه من الأحاديث ما ينبيك على أن ذلك الفرات السائغ يمتد من ينبوع الفيض الإلهي ، وإن الناس فارغة الحقائب عن مثل تلك النفائس " . ( الشيعة والإمامة صـ 101 )
كتب كاظم الكفائي للدكتور علي السالوس بخط يده : " أما الروايات التي ذكرها شيخنا الكليني في كتابه " الكافي " فهي موثوقة الصدور عندنا " . ( فقه الشيعة صـ265 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) - نقلا من كتاب " أصول مذهب الشيعة " .