وعن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال : " إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة ، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة ، أخبث منهم سبعين ضعفًا " . ( أصول الكافي 2 /410 )
قلت : هذا الافتراء في الفترة بين أواخر المائة الأولى ومنتصف المائة الثانية هجريا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقلوا عن أئمتهم من آل البيت - كذبا وزورا - الروايات التالية عن مصر وأهلها (1) :
" أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السّلام، فجعل الله منهم القردة والخنازير" .
( تفسير القمّي صـ596 ط إيران - بحار الأنوار 60 /208 )
" وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها " . ( تفسير العياشي 1/304- البرهان 1/456 - بحار الأنوار60 / 208- 209- قرب الإسناد صـ 220 )
" بئس البلاد مصر! أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل" .
( تفسير العياشي 1 / 305- بحار الأنوار60 /210- البرهان 1 / 457 )
" انتحوا مصر لا تطلبوا المكث فيها لأنه يورث الدياثة " . ( بحار الأنوار60 /211 )
قال الدكتور ناصر القفاري :
وأين هذه الكلمات المظلمة في حق مصر وأهلها من الباب الذي عقده الإمام مسلم في صحيحه " باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر" صحيح مسلم 2/2970. انتهى
(1) - ما يغيظ هؤلاء الروافض الشيعة من مصر هو أن فاتحها صحابي جليل هو عمرو بن العاص رضي الله عنه , ولمحبة أهلها للسنة , ولرفضهم الدولة العبيدية الفاطمية الرافضية الخبيثة , والتي قد أزالها الله بصلاح الدين الأيوبي , ولذلك أيضا لا تجد لصلاح الدين الأيوبي فاتح بيت المقدس ذكرا ولا تعظيما عند هؤلاء , بل ولا يفتخرون بالفتوحات الإسلامية عبر التاريخ , ولا تجد لهم فتوحات إلا لبلاد أهل السنة .