بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد الله وكفى , وصلاة وسلاماً على عبده المصطفى , وعلى آله وصحبه ومن اقتفى. أما بعد:
أخي الحبيب!
إن للباطل في هذا العصر صولة وجولة , وكلمة وموقفاً , وما انتفش الباطل وارتفعت كلمته إلا لتخاذل أهل الحق , ونكوصهم عن المواجهة , وإظهار محاسن الحق الذي يحملونه وينتسبون إليه.
- إن أهل الباطل يدافعون عن باطلهم , ويبذلون في سبيل نشره وإقناع الناس به كل غالٍ ونفيس. قال تعالى: ﴿وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ* أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ * وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ * مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾ [ص: 4 - 7]
- إنها الدعوة إلى الشرك والكفر والضلال , والتواصي بالصبر على عبادة غير الله من الطواغيت والأحجار والأشجار والأفكار والمذاهب والمناهج.