تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسلم ثعلبة بن عبد الرحمان الأنصاري وكان يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخف له ، فأرسله النبي في حاجة له فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة من الأنصار تغتسل فكرر النظر إليها وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله بما صنع ، فخرج هارباً على وجهه ، فأتى جبالاً بين مكة والمدينة فولجها أي دخلها ، ففقده النبي أربعين يوماً ، وإن جبريل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد . إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك : إن رجلاً من أمتك بين هذه الجبال يتعوذ بي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عمر .. يا سلمان .. انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمان .

فخرجا من أنقاب المدينة ، فلقيا راعياً من رعاة المدينة يقال له (( ذفافة )) فقال له عمر : هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له : ثعلبة؟ قال : لعلك تريد الهارب من جهنم ، فقال له : وما علمك بأنه هارب من جهنم .

مائة موقف للرسول وأصحابه · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مائة موقف للرسول وأصحابهص ١٠٨