تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعند أحمد من وجه آخر عن عكرمة: " اللهم اعط ابن عباس الحكمة وعلمه التأويل " (١) .

٢ - وروى الشيخان أن الرسول ﷺ قال:

" بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون على وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما دون ذلك. وعرض على عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره. قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: الدين " (٢) .

٣ - وفى رواية جابر لحجة الرسول ﷺ قال:

" نظرت إلى مد بصري من بين يديه، بين راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله ﷺ بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، ما عمل به من شيء عملنا به...... " (٣) .

٤ - وروى الإمام البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي ﷺ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده:

سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأول القرآن " (٤)

تعنى أنه مأخوذ من قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾

٥ - وفى صحيح البخاري أيضًا: ... فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا يرث المؤمن الكافر.

(١) انظر فتح الباري ٧ / ١٠٠ - كتاب فضائل الصحابة - باب ذكر ابن عباس رضي الله عنهما.

(٢» البخاري - كتاب الإيمان - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال، ومسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل عمر رضي الله عنه.

(٣) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب حجة رسول الله - ﷺ -، ورواه أبو داود والنسائى.

(٤) البخاري - كتاب الأذان - باب التسبيح والدعاء في السجود.

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروعص ٣٢٨