تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾ . ومنها: ﴿وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ ...﴾ .

وفى سورة الإسراء آية ٣٥: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ...﴾ أي: مآلا في الآخرة.

وفى سورة الكهف آية ٧٨: ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ .

وفيها أيضًا آية ٨٢: ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرً﴾ والتأويل هنا هو ما ذكره الخضر - ـ تفسيرًا للأحداث التي رآها موسى - ـ وأنكرها، وهى: خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار.

كلمة تأويل في السنة المطهرة:

وننظر بعد هذا في كتب السنة:

١ - روى الإمام أحمد والطبرانى عن ابن عباس أن الرسول ﷺ دعا له فقال: " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ".

وعند البزار: " اللهم علمه تأويل القرآن ".

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروعص ٣٢٧