تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا المنطلق انطلق المؤلف في ان ما جاء في القران يوافق تعاليم التوراة. نعم ان القران

يحتوي على بعض قصص الأنبياء الواردة في التوراة وهناك مبادئ في جاءت

لتصديق الأنبياء الماضين قال تعالى عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام} بل جاء

بالحق وصدق المرسلين {.

وقال تعالى} قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إ ِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿.وقال عز من قائل﴾ و َالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ {وبهذا ان الشريعة الاسلامية

الغراء جاءت تتميما لما سبقتها من المبادئ والأخلاقيات الإلهية الرئيسية كالتوحيد

والإيمان بالمعاد والغيب والعقاب والثواب والجنة والنار والملائكة والنبوة ونسخت

الأمور الأخرى واستبدلتها بخير منها وأزالت ما علق بها من هرطقات وبدع.

وتكيفها كي تلائم حاجات العصر. مبدئيا ليس من العدل ان تدين

رجلا لم تسمع عنه شيئا. وليس من الإنصاف ان يكون هناك 99

من 100 مئة مسيحي ان يدينوا محمد بدون ان يعرفو ا حتى معنى

كلمة إسلام. ان مبدأ عدم الإنصاف قد اخذ به أولئك الذين لايريدون

ما قالت الأقلام في سيد الأنام · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما قالت الأقلام في سيد الأنامص ١٧٦